الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَكْثَرُونَ ‌إِلَّا مَنْ قَالَ في عِبَادِ الله هَكَذَا وَهَكَذَا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ يَتْرُكُ غَنَماً أَوْ إِبْلاً أَوْ بَقَراً لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ‌إِلَّا جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ وَأَسْمَنَهُ حَتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلاَفِهَا وَتَنْطَحَهُ بِقُرُونِهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ كُلَّمَا تَقَدَّمَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولاَهَا
الرواة: أبو ذر الغفاري
التفاصيل والشرح
اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً وأقِمِ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ والزّكاةَ المَفْرُوضَةَ وحُجَّ واعْتَمِرْ وَصُمْ رَمَضانَ وانْظُرْ ما تُحِبُّ للنّاسِ أنْ يَأْتوهُ إلَيْكَ فافْعَلْهُ بِهِمْ وما تَكْرَهُ أنْ يأْتوهُ إلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ
الرواة: عبد الله بن المنتفق العامري
التفاصيل والشرح
#1666 باب التيمم صحيح
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ ‌مَا ‌لَمْ ‌تَجِدِ ‌الْمَاءَ، ‌وَلَوْ ‌إِلَى ‌عَشْرِ ‌حِجَجٍ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ، فَأَمِسَّ بَشَرَتَكَ
الرواة: أبو ذر الغفاري
التفاصيل والشرح
إذا أفْضى أحَدُكُمْ بِيَدِهِ إلى فَرْجِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَها حِجابٌ ولا سِتْرٌ فقد وَجَبَ عليْهِ الوُضوءُ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
الطُّهُورُ ‌شَطْرُ ‌الْإِيمَانِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَأُ ‌الْمِيزَانَ، ‌وَسُبْحَانَ ‌اللهِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح
إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أنتم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ غُرٌّ مِنَ الوُضوءِ
الرواة: عبدالله بن بسر
التفاصيل والشرح
أُمَّتِي الغُرُّ المُحَجَّلونَ
الرواة: جابر بن عبد الله
التفاصيل والشرح
الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ ‌نَفْسَهُ ‌فَمُعْتِقُهَا ‌أَوْ ‌مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح