الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

كتاب الطهارة

باب فضائل الوضوء

46 حديث

1395 صحيح جابر بن عبد الله

أُمَّتِي الغُرُّ المُحَجَّلونَ

التخريج: المختارة لضياء الدين المقدسي فوائد الإمام سمويه
التفاصيل
1397 صحيح عبدالله بن بسر

أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ غُرٌّ مِنَ الوُضوءِ

التخريج: سنن الترمذي
التفاصيل
1489 صحيح أبو هريرة

أنتم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ

التخريج: صحيح مسلم
التفاصيل
2005 صحيح أبو هريرة

إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ

التخريج: صحيح البخاري صحيح مسلم
التفاصيل
2617 صحيح أبي سعيد الزرقي

ألا أدُلُّكمْ على ما يُكَفِّرُ الله به منَ الخَطايا وَيَزِيدُ في الحَسَنات إِسْباغُ الوُضوءِ على المَكْرُوهاتِ وكَثْرَةُ الخُطا إلى المَساجِدِ وانْتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ

التخريج: سنن ابن ماجه
التفاصيل
2618 صحيح أبو هريرة

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ

التخريج: صحيح مسلم سنن الترمذي سنن النسائي مسند أحمد +1
التفاصيل
2724 صحيح أبو أمامة الباهلي

أَيُّمَا ‌رَجُلٍ ‌قَامَ ‌إِلَى ‌وَضُوئِهِ ‌يُرِيدُ ‌الصَّلَاةَ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ لِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَ لَهُ، وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَتَهُ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمًا

التخريج: مسند أحمد
التفاصيل
2911 صحيح أبو هريرة

تَبْلُغُ ‌الْحِلْيَةُ ‌مِنَ ‌الْمُؤْمِنِ، ‌حَيْثُ ‌يَبْلُغُ ‌الْوَضُوءُ

التخريج: صحيح مسلم
التفاصيل
3045 حسن عبد الله بن عمر

ثَلاثٌ مُهْلِكاتٌ وَثَلاثٌ مُنْجِياتٌ وَثَلاَثٌ كَفَّاراتٌ وَثَلاثٌ دَرَجاتٌ فأمَّا المُهْلِكَاتُ فَشُحٌ مُطاعٌ وَهَوىً مُتَّبَعٌ واعْجابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ وأمَّا المُنْجِياتُ فالعَدْلُ في الغَضَبِ والرِّضا والقَصْدُ في الفَقْرِ والغِنَى وخَشْيَةُ الله تَعالى في السِّرِّ والعَلانِيَةِ وأمَّا الكَفَّارَاتُ فانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ واسْباغُ الوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ ونَقْلُ الأَقْدامِ إلى الجماعاتِ وأما الدَّرَجاتُ فإطعامُ الطَّعامِ وإفْشاءُ السَّلاَمِ والصَّلاةُ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ

التخريج: المعجم الأوسط للطبراني
التفاصيل
3936 حسن عبد الله بن عمر

طَهِّرُوا هذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ الله فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِراً ‌إِلَّا بَاتَ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لاَ يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ ‌إِلَّا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرُ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً

التخريج: المعجم الكبير للطبراني
التفاصيل
3957 صحيح أبو مالك الأشعري

الطُّهُورُ ‌شَطْرُ ‌الْإِيمَانِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَأُ ‌الْمِيزَانَ، ‌وَسُبْحَانَ ‌اللهِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا

التخريج: صحيح مسلم سنن الترمذي مسند أحمد
التفاصيل
441 صحيح عبد الله بن عمر

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يَنْزِعُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا الصَّلَاةُ ‌لَمْ ‌تَزَلْ ‌رِجْلُهُ ‌الْيُسْرَى ‌تَمْحُو عَنْهُ سَيِّئَةً، وَتَكْتُبُ لَهُ الْيُمْنَى حَسَنَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا

التخريج: المستدرك للحاكم المعجم الكبير للطبراني شعب الإيمان للبيهقي
التفاصيل
448 حسن أبو أمامة الباهلي

إذا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ خَرَجَتْ خَطاياهُ مِنْ سَمْعِهِ وبَصَرِهِ ويَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُوراً لَهُ

التخريج: مسند أحمد المعجم الكبير للطبراني
التفاصيل
4489 صحيح أبو هريرة

كَفَّارَاتُ الخَطَايَا: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ

التخريج: سنن ابن ماجه
التفاصيل
450 صحيح أبو هريرة

إذا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُسْلِمُ أوِ المُؤمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ من وجهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إليها بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ فإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنَ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كانَ بَطَشَتْها يَدَاهُ مَعَ الماءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ فإِذا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْها رِجْلاهُ معَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذنُوبِ

التخريج: صحيح مسلم سنن الترمذي موطأ الإمام مالك مسند الشافعي
التفاصيل
5689 صحيح عثمان بن عفان

مَا مِنِ امْرِىءٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاَةَ ‌إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ الأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا

التخريج: سنن النسائي صحيح ابن حبان
التفاصيل
5736 صحيح أم حبيبة

مَا ‌مِنْ ‌عَبْدٍ ‌مُسْلِمٍ ‌تَوَضَّأَ، ‌فَأَسْبَغَ ‌الْوُضُوءَ، ‌ثُمَّ ‌صَلَّى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، -تطوعا ‌غير ‌فريضته- إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

التخريج: صحيح مسلم
التفاصيل
5738 صحيح أبو بكر الصديق

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ‌فَيُصَلِّي ‌رَكْعَتَيْنِ، ‌ثُمَّ ‌يَسْتَغْفِرُ اللهَ ‌لِذَلِكَ ‌الذَّنْبِ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ. (وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}.)

التخريج: صحيح مسلم سنن أبي داود سنن الترمذي سنن النسائي +2
التفاصيل
5756 صحيح عقبة بن عامر

ما مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ ‌إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ

التخريج: صحيح مسلم سنن أبي داود
التفاصيل
5802 صحيح عقبة بن عامر

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ ‌إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَغُفِرَ لَهُ

التخريج: سنن أبي داود مسند أحمد صحيح ابن حبان
التفاصيل
الباب السابق
باب أسباب الوضوء
الباب التالي
باب صفة الوضوء