الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

كَفَّارَاتُ الخَطَايَا: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
الطُّهُورُ ‌شَطْرُ ‌الْإِيمَانِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَأُ ‌الْمِيزَانَ، ‌وَسُبْحَانَ ‌اللهِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح
ثَلاثٌ مُهْلِكاتٌ وَثَلاثٌ مُنْجِياتٌ وَثَلاَثٌ كَفَّاراتٌ وَثَلاثٌ دَرَجاتٌ فأمَّا المُهْلِكَاتُ فَشُحٌ مُطاعٌ وَهَوىً مُتَّبَعٌ واعْجابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ وأمَّا المُنْجِياتُ فالعَدْلُ في الغَضَبِ والرِّضا والقَصْدُ في الفَقْرِ والغِنَى وخَشْيَةُ الله تَعالى في السِّرِّ والعَلانِيَةِ وأمَّا الكَفَّارَاتُ فانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ واسْباغُ الوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ ونَقْلُ الأَقْدامِ إلى الجماعاتِ وأما الدَّرَجاتُ فإطعامُ الطَّعامِ وإفْشاءُ السَّلاَمِ والصَّلاةُ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ
الرواة: عبد الله بن عمر
التفاصيل والشرح
تَبْلُغُ ‌الْحِلْيَةُ ‌مِنَ ‌الْمُؤْمِنِ، ‌حَيْثُ ‌يَبْلُغُ ‌الْوَضُوءُ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أَيُّمَا ‌رَجُلٍ ‌قَامَ ‌إِلَى ‌وَضُوئِهِ ‌يُرِيدُ ‌الصَّلَاةَ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ لِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَ لَهُ، وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَتَهُ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمًا
الرواة: أبو أمامة الباهلي
التفاصيل والشرح
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
ألا أدُلُّكمْ على ما يُكَفِّرُ الله به منَ الخَطايا وَيَزِيدُ في الحَسَنات إِسْباغُ الوُضوءِ على المَكْرُوهاتِ وكَثْرَةُ الخُطا إلى المَساجِدِ وانْتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ
الرواة: أبي سعيد الزرقي
التفاصيل والشرح
إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أنتم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ غُرٌّ مِنَ الوُضوءِ
الرواة: عبدالله بن بسر
التفاصيل والشرح
اسْتَقِيمُوا، ‌وَنِعِمَّا ‌إِنِ ‌اسْتَقَمْتُمْ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ
الرواة: أبو أمامة الباهلي، عبادة بن الصامت
التفاصيل والشرح
اسْتَقِيمُوا ‌وَلَنْ ‌تُحْصُوا. وَاعْمَلُوا، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ
الرواة: عبد الله بن عمرو، ثوبان مولى رسول الله، سلمة بن الأكوع
التفاصيل والشرح
إِسْباغُ الوُضُوءِ في المَكارِهِ وإِعْمالُ الأَقْدامِ إلى المَساجِدِ وانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ يَغْسِلُ الخطايا غَسْلاً
الرواة: علي بن أبي طالب
التفاصيل والشرح
الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ ‌نَفْسَهُ ‌فَمُعْتِقُهَا ‌أَوْ ‌مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يَنْزِعُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا الصَّلَاةُ ‌لَمْ ‌تَزَلْ ‌رِجْلُهُ ‌الْيُسْرَى ‌تَمْحُو عَنْهُ سَيِّئَةً، وَتَكْتُبُ لَهُ الْيُمْنَى حَسَنَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
الرواة: عبد الله بن عمر
التفاصيل والشرح