الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

إِنَّهَا لَا ‌تَتِمُّ ‌صَلَاةُ ‌أَحَدِكُمْ ‌حَتَّى ‌يُسْبِغَ ‌الْوُضُوءَ ‌كَمَا ‌أَمَرَهُ ‌اللَّهُ، ‌فَيَغْسِلُ ‌وَجْهَهُ ‌وَيَدَيْهِ ‌إِلَى ‌الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَمَا أَذِنَ لَهُ فِيهِ وَتَيَسَّرَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ وَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهَ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَيَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ وَيَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ، قَالَ هَمَّامٌ: وَرُبَّمَا قَالَ: جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ، فَوَصَفَ الصَّلَاةَ هَكَذَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ قَالَ: لَا ‌تَتِمُّ ‌صَلَاةٌ ‌أَحَدِكُمْ ‌حَتَّى ‌يَفْعَلَ ‌ذَلِكَ
الرواة: رفاعة بن رافع
التفاصيل والشرح
الطُّهُورُ ‌شَطْرُ ‌الْإِيمَانِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَأُ ‌الْمِيزَانَ، ‌وَسُبْحَانَ ‌اللهِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح
الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ ‌نَفْسَهُ ‌فَمُعْتِقُهَا ‌أَوْ ‌مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح