الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
الرواة: بسرة بنت صفوان
التفاصيل والشرح
إذا رَأيْتَ المَذِيَّ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةَ وإذا نَضَحْتَ المَاءَ فاغْتَسِلْ
الرواة: علي بن أبي طالب
التفاصيل والشرح
إذا أمْذَى أحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّها فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ ثُمَّ لِيَتَوضَّأ وَلْيُصَلِّ
الرواة: المقداد بن الأسود
التفاصيل والشرح
لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ
الرواة: أبو هريرة، سعيد بن زيد، أبي سعيد الزرقي
التفاصيل والشرح
لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ
الرواة: سهل بن سعد
التفاصيل والشرح
لَا ‌صَلَاةَ ‌لِمَنْ ‌لَا ‌وُضُوءَ لَهُ، وَلَا ‌وُضُوءَ ‌لِمَنْ ‌لَمْ ‌يَذْكُرِ ‌اسْمَ ‌اللهِ ‌عَلَيْهِ
الرواة: أبو هريرة، سعيد بن زيد
التفاصيل والشرح
إِنَّهَا لَا ‌تَتِمُّ ‌صَلَاةُ ‌أَحَدِكُمْ ‌حَتَّى ‌يُسْبِغَ ‌الْوُضُوءَ ‌كَمَا ‌أَمَرَهُ ‌اللَّهُ، ‌فَيَغْسِلُ ‌وَجْهَهُ ‌وَيَدَيْهِ ‌إِلَى ‌الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَمَا أَذِنَ لَهُ فِيهِ وَتَيَسَّرَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ وَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهَ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَيَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ وَيَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ، قَالَ هَمَّامٌ: وَرُبَّمَا قَالَ: جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ، فَوَصَفَ الصَّلَاةَ هَكَذَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ قَالَ: لَا ‌تَتِمُّ ‌صَلَاةٌ ‌أَحَدِكُمْ ‌حَتَّى ‌يَفْعَلَ ‌ذَلِكَ
الرواة: رفاعة بن رافع
التفاصيل والشرح
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ -‌بعد ‌فراغه ‌من ‌وضوئه-: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ ‌وَأَتُوبُ ‌إِلَيْكَ، ‌كُتِبَ ‌فِي ‌رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الرواة: أبي سعيد الزرقي
التفاصيل والشرح
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قالَ...: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إله ‌إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ
الرواة: أنس بن مالك
التفاصيل والشرح
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إله ‌إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
الرواة: عمر بن الخطاب
التفاصيل والشرح
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ... فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إله ‌إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
الرواة: عمر بن الخطاب
التفاصيل والشرح
مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيَتَمَضْمَضُ، وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا ‌وَجْهِهِ، ‌وَفِيهِ ‌وَخَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلَّهِ، إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
الرواة: عمرو بن عبسة
التفاصيل والشرح
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا ‌فُتِحَتْ ‌لَهُ ‌أَبْوَابُ ‌الْجَنَّةِ ‌الثَّمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
الرواة: عمر بن الخطاب
التفاصيل والشرح
الطُّهُورُ ‌شَطْرُ ‌الْإِيمَانِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَأُ ‌الْمِيزَانَ، ‌وَسُبْحَانَ ‌اللهِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح
إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح