« تأتي الإِبِلُ على رَبِّها على خَيْرِ ما كانَتْ إِذا هِيَ لَمْ يُعْطِ فيها حَقَّها تَطَؤُهُ بأخْفافِها وتَأْتِي الغَنَمُ على رَبِّها على خَيْرِ ما كانَتْ إذا لم يُعْطِ فيها حَقَّها تَطَؤهُ بأَظْلافِها وتَنْطَحُهُ بِقُرُونِها ومِنْ حَقِّها أنْ تُحْلَبَ على الماءِ ألاَ لا يَأتِيَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ على رَقْبَتِهِ لَهُ رُغاءٌ فَيَقُولُ يا مُحَمَّدُ فأقُولُ لا أمْلِكُ لَكَ شَيئاً قدْ بَلَّغْتُ ألا لاَ يَأْتِيَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِشاةٍ يَحْمِلُها على رَقْبَتِهِ لَها يَعارٌ فَيَقُولُ يا مُحَمَّدُ فأقُولُ لا أمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ وَيَكونُ كَنْزُ أحَدِكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ شُجاعاً أقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صاحِبُهُ وَيَطْلبُهُ أنا كَنْزُكَ فلا يَزَالُ حَتَّى يُلْقِمَهُ إصْبَعَهُ »
تأتي الإِبِلُ على رَبِّها على خَيْرِ ما كانَتْ إِذا هِيَ لَمْ يُعْطِ فيها حَقَّها تَطَؤُهُ بأخْفافِها وتَأْتِي الغَنَمُ على رَبِّها على خَيْرِ ما كانَتْ إذا لم يُعْطِ فيها حَقَّها تَطَؤهُ بأَظْلافِها وتَنْطَحُهُ بِقُرُونِها ومِنْ حَقِّها أنْ تُحْلَبَ على الماءِ ألاَ لا يَأتِيَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ على رَقْبَتِهِ لَهُ رُغاءٌ فَيَقُولُ يا مُحَمَّدُ فأقُولُ لا أمْلِكُ لَكَ شَيئاً قدْ بَلَّغْتُ ألا لاَ يَأْتِيَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِشاةٍ يَحْمِلُها على رَقْبَتِهِ لَها يَعارٌ فَيَقُولُ يا مُحَمَّدُ فأقُولُ لا أمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ وَيَكونُ كَنْزُ أحَدِكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ شُجاعاً أقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صاحِبُهُ وَيَطْلبُهُ أنا كَنْزُكَ فلا يَزَالُ حَتَّى يُلْقِمَهُ إصْبَعَهُ. [2902] (صحيح) (ن هـ) عن أبي هريرة.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
أتانِي جِبْرِيلُ فقال إنَّي كُنْتُ أتَيْتُكَ البارِحَة فَلَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْ...
اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَراءِ هذا الحائِطِ يَشْهَدُ أنْ لا إله إلاَّ الله...
أسعدُ النّاسِ بِشَفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قالَ لا إله إلاّ اللَّهُ خالِصاً مُخْلِصاً منْ قَلْ...
أشْهَدُ أنْ لا إله إلاّ اللَّهُ وَأنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يَلْقَى اللَّهَ بِهِما عَبْدٌ غَيْرُ شاكّ...