لا توجد معلومات متاحة حالياً عن هذا الراوي
هذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لاَ يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَازِيَادُ إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ، هذِهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ؟
إنّما العِلْمُ بالتّعَلُّمِ وإنّما الحِلْمُ بالتّحَلُّمِ ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ ومنْ يَتَّقِ الشّرَّ يُوَقَّهُ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقاً مِنْ طُرُقِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ المَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السَّموَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالْحِيتَانُ في جَوْفِ المَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظَ وَافِرٍ
فَرَغَ الله إلى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ عَمَلِهِ وَأَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وَأَثَرَهِ وَمَضجَعِهِ
فَرَغَ الله عَزَّ وَجَلَّ إلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ أَجَلِهِ وَرِزْقِه وَأَثَرِهِ وَمَضْجَعِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ
كُلُّ امْرِىءٍ مُهَيَّأ لِمَا خُلِقَ لَهُ
الرِّزْقُ أَشَدُّ طَلَباً لِلْعَبْدِ مِنْ أَجْلِهِ
إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وما بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حتى يَعْلَمَ أنّ ما أصابَهُ لم يَكُنْ لِيخْطئَهُ وما أخْطَأهُ لم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ
خَلَقَ الله آدَمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ اليُمْنَى فأخْرَجَ ذُرِّيَةً بيْضاءَ كأَنَّهُمُ اللَّبَنُ ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ اليُسْرَى فَخَرَجَ ذُرِّيَّةٌ سَوْداءُ كأنَّهُمْ الحَمَمُ قالَ هَؤلاءِ في الجَنَّةِ ولا أُبالِي وهَؤلاءِ في النَّارِ ولا أُبالِي
إنّ الرّزْقَ لَيَطْلُبُ العَبْدَ أكْثَرَ مِمَّا يَطْلُبُهُ أجَلُهُ