لا توجد معلومات متاحة حالياً عن هذا الراوي
تَمَضْمَضُوا واسْتَنْشِقُوا والأُذُنانِ مِنَ الرَأْسِ
خَلِّلْ أصابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَاجْعَلِ الْمَاءَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْكَ، وَرِجْلَيْكَ
اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بالِغَتَيْنِ أوْ ثلاثاً
أُمِرْنا بإسْباغِ الوُضوءِ
أَتَانِي رَبِّي اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا. فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: نَعَمْ، يَخْتَصِمُونَ فِي الْكَفَّارَاتِ، وَالدَّرَجَاتِ، فَالْكَفَّارَاتُ الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ يَعْنِي بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَالْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَإِسْبَاغُ الْوضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، (وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ،) وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَنْ تَقْبِضَنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَالدَّرَجَاتُ: بَذْلُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
إنما أُمِرْتُ بالوُضُوءِ إذا قُمْتُ إلى الصّلاةِ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا، وَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ
أيُّها الناسُ إذا كانَ هذا اليَوْمُ فاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ أحَدُكمْ أفْضَلَ ما يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ
إنّ هذا يَوْمٌ جَعَلَهُ الله عِيداً لِلْمُسْلِمِينَ فَمَنْ جاءَ إلى الجُمُعَةِ فَليَغتَسِلْ وإنْ كانَ طِيبٌ فلْيَمَسَّ مِنهُ وَعَلَيْكُمْ بالسِّوَاكِ