« لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقَ »
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقَ. [5078] (صحيح) (هـ) عن البراء.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
إنّ أوْثَقَ عُرَى الإِسْلامِ أنْ تُحِبَّ في الله وتُبْغِضَ في الله
تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ ولا تَتَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ وصَلُّوا في مَرابِضِ الغَن...
أَبى الله أنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤمِنِ تَوْبَةً
أبْغَضُ النَّاسِ إلى الله ثلاَثةٌ مُلْحِدٌ في الحَرَمِ ومُبْتَغٍ في الإسْلاَمِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّة...