أكْبَرُ الكَبائِرِ الإِشْراكُ بِاللَّهِ وقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وَشَهادَةُ الزُّورِ
كتاب الكبائر
20 حديث
أكْبَرُ الكَبائِرِ الإِشْراكُ بِاللَّهِ وقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وَشَهادَةُ الزُّورِ
اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بالله والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إِلَّا بالحَقِّ وأكْلَ الرِّبا وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وقَذْفَ المُحْصَناتِ المؤمِنَاتِ الغافلاتِ
اجتنبوا الكَبائِرَ السَّبْعَ الشِّرْكَ بالله وقَتْلَ النَّفْسِ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ وأكْلَ الرِّبا وقَذْفَ المُحْصَنَةِ والتَّعَرُّبَ بَعْدَ الهِجْرَةِ
اجْتَنِبُوا الكَبائِرَ وسَدِّدُوا وأبْشِروا
إنّ مِنْ أكْبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ بِالله وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَاليَمِينَ الغمُوسَ وما حَلَفَ حالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ فأدْخَلَ فِيها مِثْلَ جنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاّ جُعِلَتْ نُكْتَةً في قَلْبِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ
إنّ مِنْ أكَبَرِ الكَبائِرِأنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ يَلْعَنُ أبا الرَّجُلِ فَيَلْعَنُ أباهُ ويَلْعَنُ أمَّهُ فَيَلْعَنُ أُمَّهُ
ألا أنَبّئُكمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ الإِشْرَاكُ بالله وعُقوقُ الوَالِدَيْنِ وقَوْلُ الزُّورِ
خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ الشِّرْكُ بالله وقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقَ وبُهْتُ المُؤمِنِ والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ وَيَمِينٌ صابِرَةٌ يَقْتَطِعُ بِها مالاً بِغَيْرِ حَقَ
الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْس وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتَيِمِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ وَإِلحَادٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً
الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِالله وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ الله وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله
الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قَوْلُ الزُّورِ
الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقّ وأَكْلُ الرِّبا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَاسْتِحْلاَلُ الْبَيْتِ الحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً
الْكَبَائِرُ سَبْعٌ: الإِشْرَاكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلا بِالحَقِّ وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَال الْيَتَيِمِ والرُّجُوعُ إِلى الأَعْرَابِيةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِالله وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ
مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ الله لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَيُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَيُؤْتِي الزَّكاةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَتَّقِي الْكَبَائِرَ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ. قالُوا مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الإِشْرَاكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ المُسْلِمَةِ، وَفِرَارُ يَوْمِ الزَّحْفِ
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طعَامَهُ وَشَرَابَهُ
لاَ نُشْرِكْ بِالله شَيْئاً وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلاَ تَتْرُكْ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّداً فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلاَ تَشْرَبِ الخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ